يقولون إن “الرَوْشَن” في لغتنا الجميلة هو النافذة العالية، أو تلك الشرفة الخشبية التي نطلُّ منها على العالم دون أن نفقد خصوصية البيت ودفئه.
وهكذا أردتُ لهذا المكان أن يكون؛ مساحةً بيضاء، نقية، تشبه قلوبكم، نطلُّ منها معاً على آفاقٍ تجمعُ بين أصالة الماضي ووعي الحاضر.
لقد مررنا معاً بأيامٍ لا تُنسى، حينما كان “روشن الغادة” صالوناً يجمعنا في ليالي “كورونا” الهادئة عبر “كلوب هاوس”.
كنا نتبادل الحكمة، والضحكة، والمعلومة، وكأننا في مجلسٍ واحدٍ لا تحده المسافات. اليوم، قررتُ أن أنقل تلك الروح من “الأثير” إلى “السطور”، ليكون هذا الموقع مرجعاً لكل كلمةٍ صادقة خرجت من قلبي لتستقر في قلوبكم.
كلمةٌ من القلب..
قد تجدون الموقع في بداياته هادئاً، تماماً كبيتٍ جديدٍ يُفرشُ بتمهُّلٍ وحب. لا تظنوا الفراغ “نقصاً”، بل هو “اتساعٌ” لاستقبال كل فكرةٍ جميلة قادمة.
أنا لا أكتب لأملأ الصفحات، بل أكتب لألمس الأرواح.
فشكراً لكل من آمن بـ “الغادة”، ولكل من انتمى لـ “روشنها”.
خذوا أماكنكم، ارتشفوا فنجال او كوب قهوتكم او بيالة الشاهي بسلام.
مرحباً بكم في بيتي الرقمي.. مرحباً بكم في روشن الغادة.